الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩مقدمة تمهيد قواعد الإيمان
29
أين السوابق يا قمقامها طويت أعاذك
أساءك العدل إذ قامت
به
الله طاويهن شيطان
فئة لها
الله أقدار وأوزان مع
ألا تكون لها قطبا تدور به هل أنت عن قطبها المعهود غفلان أظن عهد الشهيدين اللذين هما يستنصرانك قد أعفاه نسيان
ويستمر مقرعا ومؤنبا له ومذكرا له كذلك بأنه نجل المحقق الخليلي القائم
بأمر إمامة عزان بن قيس حيث يقول:
فارجع إلى الله وانظر في سياسته فأنت
من مشرب القرآن ريان
ماذا رأيت أباك الطهر يصنع في سياسة الدين لما قام عزان
وللبصائر
بالمشهود
إيقان
أنت الشهيد على إشراق سيرته أفي إمامة حق بعدما ثبتت بحقها أنت يا ذا اللب حيران لا عذر لا عذر فيها حجة قطعت عذر الخلاف لها في الدين تبيان فما انحرافك عنها بعدما وجبت إلا خروج عليها وهو عصيان أبعد ستين عاما عشت تنفقها في الله والحمد أنت اليوم خسران فاتبع إمامك والزم غرز سيرته ودع هوى النفس إن النفس شيطان
وفي قصيدة له أخرى نجد نفس الحدة من التقريع والعتاب بنبرة يملؤها الأسى والحسرة على صدور مثل هذه الأفعال من الشيخ عبد الله وهو الزعيم