تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

30

تمهيد قواعد الإيمان

المكلوم بأبيه المطالب بأخذ ثأره ولا ثأر إلا بالانتصار لدولة الإمامة والانضواء

تحت لوائها (1):

ومن همها ثأر الخليلي إنها إذا

ذكرته

طيرتها العزائم

أتذهب أدراج الرياح دماؤه ولا كدم العصفور ما فيه قائم

وتعبث نعل الرافضي بوجهه ولألأ ذاك الوجه في العرش ناجم

ويدفن حيا لا جريمة تقتضي سوي

أنه بالحق الله قائم

أليس من الغم المميت وقوعها وطرف ولي الثأر في الأمن نائم

منه

وتنسى قلوب المؤمنين مصابه وللآن في السماء مآتم ألا فاغضبي يا غارة الله ولتقم نواد به سمر القنا والصوارم ولا تتركي ثأر المرزا حبرنا سعيد بن خلفان لمن هو خائم فإن خام عنه وارتضى الضيم ملبسا وسالم فالإيمان ليس يسالم ليحتكمن الله أخذا بثأره ويعجز عند الاحتكام المقاوم فلا تحسبوا أن الدماء مضاعة إذا سفكتها في هواها هواها المظالم وإن ضيعتها أهلها فحقوقها يغار لها للعدل بالقسط قائم خذي يا خيول الله في كل مرصد بحملة غيظ تتقيها الصلادم

وحتى الإمام محمد رحمه الله نجل الشيخ عبد الله بن سعيد الخليلي كان له موقف حاسم من أبيه وقد تجلى ذلك واضحا في عدم إقامته مجلس عزاء لوالده (1) ديوان أبي مسلم القصيدة الميمية).