الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٣٠130
تمهيد قواعد الإيمان
نسيئة اختلافا لاستحالة ذلك قرضا أظن نصوصه في القرش وما شابهه والله
أعلم.
أيكون سيدي لقول محمد بن خميس وجه أم لا؟ تفضل علينا بالجواب.
الجواب:
الله أعلم. وإن قال بذلك الشيخ محمد بن خميس فلا أقول بأنه من الخطأ في الدين فكأن العلة في هذه (1) وتلك واحدة.
وعلى اتحادها (2) فظاهر القياس نظرا يوجب ما قاله والرجوع إلى صريح الأثر
من تكلف النظر والله أعلم.
بيع ما ليس بمعين
مسألة:
وفيمن قاطع أحدا بكذا ﴿كذا (3)﴾ قرشا على (4) أن يمونه سنة بتمر وأرز
كان في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان.
وكفى بشهادة نور الدين وتصويبه له في تخريج المسألة وهذا مما يدل على علو قدره ورسوخه في
العلم.
ومن علماء البوسعيد الشيخ محمد بن خميس بن سيف البوسعيدي وهو متأخر عن الشيخ محمد بن خميس بن سالم بزمن وقد أدرك القرن الرابع عشر وعاش في زنجبار وفيها مات وتولى القضاء للسيد برغش بن سعيد بن سلطان أما الشيخ محمد بن خميس بن سالم فقد توفي في القرن الثالث عشر وهو المعني هنا لأن شواهد المسألة تدل عليه.
(1) في ب زيادة بعد هذه واحدة.
(2) في أ: اتخاذها.
(3) سقط من: ج، د.
(4) سقط من: ب.