الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣العلم وطلب العلم والعلم النافح وخلق القرآن والناسخ والمنسوخ منه
الجواب:
(1)
353
إن هذه اللام لام التعليل التي يقال لها لام كي (1) والفعل حينئذ منصوب بها، وعلامة نصبه حذف النون من مضارع فعل الجماعة، والمعلل محذوف تقديره: فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوء وا وجوهكم، والله أعلم.
مسألة:
الاقتصاص لعموم المظلومين يوم القيامة
وفي المذنب إذا ظلم شيئا من ماله أو عرضه أيصح عند أصحابنا أن ينتقم له يوم القيامة لأنه قد ثبت أن لا أجر له، ولا عمل خير له، ولا له في الآخرة إلا النار، فما معنى يوم ينتقم للمظلوم من الظالم، أم هذا اختصاص للمطيعين أم
كيف ذلك؟.
الجواب:
إني أجعل اللام من قوله للمظلوم لام التعليل، أي ينتقم لأجل ظلم المظلوم من الظالم، فيعم ذلك جميع المظلومين من الأبرار والفجار، والله أعلم، فلينظر في جميع ذلك، ثم لا يؤخذ منه إلا الحق والصواب.
مسألة:
تفسير يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم.
وسئل عن تفسير قوله تعالى: يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ
(1) ورد في النسختين أ، ب: التي لا يقال لها لام كي، بزيادة لا والمعنى لا يستقيم إلا بحذفها.