تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

تمهيد قواعد الإيمان

والثاني: أن تاء الفاعل يسكن لأجلها ما قبلها، فإذا سكنت هي التقى ساكنان

على غير حده، وذلك ممتنع إلا (1) في حالة الوقف، والله أعلم.

وما ذكرته من السؤال عما قيل: إن ألف الإلحاق تتميز (2) عن ألف التأنيث إذا وقعت في آخر اسم يوازن شيئا من أوزان الأسماء، وإن وقعت في آخر اسم لا يوازن شيئا من أوزان الأسماء فهي ألف تأنيث؟.

الجواب عنه:

الثلاثة

اسم

إن ذلك ظاهر في الاسمين المذكورين في كتابك وهما أجلا بفتح حروفه لمكان وبردا بفتح (3) حروفه الثلاثة اسم لنهر دمشق، فإن ألفهما ألف (4) تأنيث، إذ ليس في الأسماء فعلل بفتح الفاء والعين واللام الأولى حتى يكونا هذان الاسمان ملحقين، به فتعينت ألفهما للتأنيث.

وأما سؤالك عن الجمع بالألف والتاء فشرطهما أن تكونا مزيدتين، وشرط زيادة التاء احترازا (ه) عن نحو تاء أبيات، وشرط زيادة الألف احترازا (6) عن ألف نحو قضاة، لأنهما (7) أصليتان.

وأما تعليل اختيار هذين الحرفين للجمع المؤنث فإن كل واحد منهما له دخل في الجمعية على انفراده، كرجال في الألف، وقضاة في التاء، وقد يجتمعان

(1) في ب: لا. (2) في أ: يتميز.

(3) في ب: يفتح. (4) في أ: اسم. (5) في ب: احتراز. (6) في ب احتراز. (7) في ب: ولأنهما.