الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥زيادات الباب الأول
375
في نحو: صياقلة وصيارفة فلذلك (1) أوثرا على غيرهما في الجمع المؤنث السالم،
والله أعلم.
أما السؤال عن تسكين تاء الفاعل فأيوبي (2)، وأما السؤالان الأخيران فلا، وأما خطك في ذلك التعريف فكله أيوبي لتداخل بعض حروفه في بعض.
الفرق بين الصفة والوصف
مسألة:
قال أبو نبهان شعرا:
وقد كان من أوصافها في صفاتها على العكس كون العكس شرعا دعى لبا
وصف الشيء نعته من الواصف له، والصفات
جمع صفة
هي
كالعلم
للموصوف بما كان من خلق أو (3) خلق، وذهب قوم إلى أن الصفة هي الوصف
وليس بصحيح.
وقال في موضع آخر:
تجلى ظهورا بالصفات لذاته إلى طوره فاندك من نورها شهبا تجلى بمعنى ظهر، ونصب ظهورا على المصدر والظهور نفس التبيين يقال: ظهر الشيء إذا بان والصفات جمع صفة وهي ما بان به الشيء من غيره على ما به هو في نفسه.
وذهب قوم إلى أنها هي الوصف، وقد مضى القول فيما مضى أنه ليس بصحيح
(1) في أ: ولذلك.
(2) كذا في النسختين: أ، ب وفي هامش النسخة: أ أشير إلى الكلمة وكتب مقابلها في الهامش قانوني.
(3) في أ: و.