تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

زيادات الباب الأول

مسألة:

معنى الحفظ

377

ومن جواب عنه:

إن الله تبارك وتعالى يقول: {وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (1) هكذا أظن الآية أو ما يشبهها إن لم تكن كذلك بحروفها والمعنى في ذلك فيما أرجوه أن كل شيء من

مثقال الذرة وما دونها وما فوقها محفوظ عنده لا يغرب عن علمه منه شيء. وأما الحفظ لمعنى الكلاءة من الآفات هو مختص بمن يريد سبحانه وتعالى (2)} أن يكلأه منها، فظهر بذلك أن الحفظ الأول عام، والثاني خاص {فافهم (3) والله اعلم.

معاني الولاية

مسألة:

ومن جواب عنه أيضا:

إن الله ولي {جميع خلقه (5) ومولاهم في الدنيا والآخرة، والمعنى أنه مالكهم وقاهرهم، وأما وليهم ومواليهم ومولاهم بمعنى ناصرهم فلا يكون إلا للمؤمنين، ومن ذلك قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَفِرِينَ

من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم مثل النجوم التي يسري بها الساري

(1) سبأ 21

(2) سقط من النسخة: ب. (3) سقط من النسخة: ب.

(4) سقط النسخة: أ. من (5) في أ: خلفه.