الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦386
تمهيد قواعد الإيمان
فهذا ونحوه مما يخرج له تأويل حق عند العلماء، فلا يجوز رده، وما لم يحتمل وجه حق مثل أن يقال: أن ذات الله تعالى ترى بالأبصار، وأن فسقة الموحدين يخرجون من النار وينعمون في الجنة مع الأبرار، وأن الله يغفر لهم ذنوبهم على الإصرار، وأن شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمن يموت منهم على غير توبة واستغفار، فهذا ونحوه مردود واجب الإنكار وما يحتمل من ذلك وجه حق فهو دقيق {دقيق، كم في بحره بالرد له من غريق وغريق، فالواجب على الضعيف الاحتراز من سلوك هذه الطريق، والاكتفاء فيه بأن يقول: قوله قول المسلمين.
فهذا ما يسر الله من الكلام على الروايات والآيات، فكن من علمه على إتقان ورسوخ، واعلم أن الوجه الثاني لا يجوز أن يكون فيه ناسخ ولا منسوخ.
6
(1/ 65، رقم 184)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (208/ 6)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (13/ 6، رقم 1559)، والعقيلي في الضعفاء (274/ 2، رقم 837)، ورواه المنذري في الترغيب والترهيب (309/ 4، رقم 5746). (1) سقط من: أ.