الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥زيادات الباب الأول
385
شعبان (1)) وقوله في أهل الجنة: «فإذا الرب قد أشرف عليهم
((2)
وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس وأبي بن كعب وأبي سعيد وأبي ذر رضي الله عنهم. أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب التفسير سورة ق (4/ 1835، رقم 4567)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء (2187/ 4، رقم (2848)، والترمذي في سننه كتاب التفسير سورة ق (390/ 5، رقم 3272)، والدارمي في سننه كتاب الرقاق باب قوله تعالى هل من مزيد» (2/ 439، رقم 2849)، والإمام أحمد في مسنده (134/ 3، رقم 12403)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب التعبير باب ذو العزة (409/ 4، رقم 7719)، وابن حبان في صحيحه كتاب الإيمان باب ما جاء في الصفات (501/ 1، رقم (268)، وأبو يعلى في مسنده (438/ 5، رقم 3140)، وإسحاق بن
6
راهويه في مسنده (1/ 174، رقم (121)، وعبد بن حميد في مسنده (356/ 1، رقم 1182). (1) الحديث بتمامه من رواية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فخرجت فإذا هو بالبقيع فقال: «أكنت تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قلت: يا رسول الله إني ظننت انك أتيت بعض نسائك فقال: إن الله عز وجل ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب.
وفي الباب عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب وأبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل وعوف بن مالك وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وأبي ثعلبة رضي الله عنهم. قال أبو عيسى: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج وسمعت محمدا يضعف هذا الحديث.
أخرجه الترمذي في سننه كتاب الصوم باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان (116/ 3، رقم 739)، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب ما جاء في ليلة النصف من شعبان (444/ 1، رقم (1389)، والإمام أحمد في مسنده (238/ 6، رقم 26060)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/ 108، رقم 29858)، وعبد بن حميد في مسنده (356/ 1، رقم 1182)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (3/ 989، رقم 1700)، وابن حبان في صحيحه كتاب الحظر والإباحة باب ما جاء في التباغض والتحاسد والتدابر والتشاجر والتهاجر بين المسلمين (481/ 13، رقم 5665)، وعبد الرزاق في مصنفه (316/ 4، رقم (7923)، والبزار في مسنده (186/ 7، رقم 2754)، والطبراني في المعجم الأوسط (7/ 36، رقم 6776)، ورواه الهيثمي في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 423، رقم 338). (2) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة قال: وذلك قول الله: سلام قولا من رب رحيم قال: فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم». أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم باب فيما أنكرت الجهيمة