الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٦٤364
ابن حمد (1)
تمهيد قواعد الإيمان
وسعيد بن محمد بن سعيد (2) وأموال بنت سيف بن محمد د (3) أم السيد سعيد بن سلطان وأموال عزا بنت سيف (4) زوجة السيد سعيد وأموال محمد ابن ناصر الجبري (5) قد حكم بهذه الأموال المذكورة كلها لبيت مال المسلمين
(1) سيف بن سليمان بن حمد البوسعيدي كان واليا للسلطان ثويني بن سعيد بن سلطان على مطرح خرج مع من خرج من البغاة على الإمام عزان بن قيس رضي الله عنه بل كان هو قائد الفرقة التي خرجت من جعلان ولم يكن يخطر ببال المسلمين أن سرية جعلان تصيب غرضها لقلة عددها ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولا فبينما الإمام يقاتل من أعلى السور في مطرح وقد تسور البغاة السور إذا بطلق ناري يصيب الإمام فيقضي نحبه شهيدًا وقتل على السور قائد البغاة سيف بن سليمان البوسعيدي وكان ذلك في ذي القعدة من سنة 1287 هـ. (2) سعيد بن محمد بن سعيد أحد ولاة السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان الذي حكم عمان من سنة 1275 هـ إلى سنة 1282 هـ لم أجد له ترجمة ولا أدري متى كانت وفاته.
(3) لم أجد لها ترجمة وافية إلا ما ذكره صاحب كتاب البوسعيديون حكام زنجبار من أن اسمها غنية بنت سيف بن محمد بن سعيد بن محمد بن خلف البوسعيدية وأهل عمان لم يعتنوا بتراجم الرجال فضلا عن النساء ولعلها ابنة سيف بن محمد البوسعيدي وهو رجل له أخبار طويلة مع السيد سلطان بن الإمام والد السيد سعيد فقد ولاه عدة ولايات منها مسقط وكانت وفاته سنة 1219 هـ. وذكر ابن رزيق في تأريخه أن والدة السيد سعيد عاشت إلى أن تقدم بها العمر وأن السيد سعيد ودعها في رحلته الأخيرة من عمان إلى زنجبار وهي الرحلة التي توفي فيها ويفهم من كلامه أنها
كانت حية إلى سنة 1273 هـ.
(4) عزاء بنت سيف بن الإمام أحمد بن سعيد زوجة السيد سعيد بن سلطان وابنة عمه كانت لها حظوة كبيرة عنده وهي المقدمة على زوجاته أجمعهن وكانت تسكن قصر المتوني بزنجبار وكانت عاقر لم تنجب أطفالا توفيت بزنجبار بعد فترة قصيرة من إتمام عدة الوفاة على زوجها السيد سعيد بن سلطان وكانت وفاة السيد سعيد سنة 1273 هـ.
(5) الشيخ محمد بن ناصر بن محمد بن محمد الجبري أمير من أعلام القرن الثالث عشر كان مقداما باسلا شجاعا قربه السيد سعيد بن سلطان وأشركه في الحل والعقد لمكانته في قومه كما استعان به لقتل بدر
بن سيف وكان وصيا عليه واستعان به كذلك على حرب عمه قيس بن الإمام أحمد بن سعيد. ثم كثرت الوشاة للسيد سعيد بمحمد بن ناصر الجبري و أو حشوه به فاستدرجه وكتب له بوصوله إليه لأجل مشورة بينهما فلما وصل عنده قيده وأودعه الحبس في حصن سمائل ثم عفا عنه بعد إن شفى منه غليله فأضمرها محمد بن ناصر في نفسه فخرج من عمان ميمما للدرعية عاصمة الوهابية فالتمس من أميرها سعود بن عبد العزيز النصرة على السيد سعيد بن سلطان وشكا له ما أصابه منه فطيب سعود خاطره ووعده النصرة وبعث مطلق بن محمد المطيري إلى عمان وكان مقدمه وبالا فإنه عاث فسادا في البلاد والعباد.