الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٤244
تمهيد قواعد الإيمان
أعول وله أقصد لأنه الأقوى برهانا والأرجح ميزانا وقول من قال بخلافه لا أراه ولا أعمل ﴿به (1)﴾ ولا أرضاه ولكني لا أخطئ في الدين من برأيه قاله وأتاه قضى به فأمضاه لأنه موضع رأي ولكل امرئ ما نوى بصحيح باله بأعماله وعليه ما نوى من قبيح أحواله وأفعاله ﴿والله الموفق لا سواه. والله أعلم (2)﴾.
أو
(1) سقط من: ب. (2) سقط من: ب، ج.
٤٬٤٦٤ / ٧٬٤٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.