الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٧١فيما يثبت من الوصايا وما لا يثبت وما يجوز للمريض أن يوصي به
371
قرش فضة من ضمان لزمه غير شيء من مالها إذ هي في حال اليتم وصية منه لها بذلك.
وقد جعل حميد بن سالم هذا زوجته بنت حميد بن راشد السمرية وسليم بن علي بن سيف السمري وصييه بعد موته في قضاء دينه واقتضاء ديونه وإنفاذ
وصاياه، وأوصى لهما بأربعين قرشًا فضة بينهما بالسوية أجرة لهما على ذلك. وقد أثبت جميع ما كتبته عليه هنا وأوصى بقضائه عنه وإنفاذه من ماله بعد
موته بتاريخ {يوم (1) 18 من شهر ذي (2) القعدة من سنة 1268. وكتبه هلال بن سعيد بن ثاني بن عرابة (3) بيده بما مكتوب في هذه الوصية ثابت أو غير ثابت فقد أثبته على نفسه فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم وهم المأخوذون به دوني والله ورسوله برئ
منهم.
وكتبه الأقل الله عز وجل حميد بن سالم بتاريخ يوم 8 {من ذي القعدة (5) سنة 1268 وكتبه الأقل الله حميد بن سالم بيده.
(1) سقط من: أ. (2) سقط من: أ، ب.
(3) الشيخ هلال بن سعيد بن ثاني بن صالح بن عرابة شاعر قاض فقيه من أعلام القرن الثالث عشر من بلدة العلية بوادي الطائيين وأبوه الشيخ الفقيه سعيد بن ثاني بن عرابة من الفقهاء
المعدودين.
سافر إلى زنجبار وكان أحد قضاتها ومدح السلطان سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد ومن بعده ابنيه محمد وهلال وفي ديوان هذا الشاعر قصائد غزلية ورسائل شعرية بينه وبين معاصريه من أقارب وأصدقاء وله أجوبة ومسائل واسم ديوانه جواهر السلوك في مدائح الملوك وهو مطبوع عاصر العلامة سلطان بن محمد البطاشي وكانا من منطقة واحدة.
(4) سقط من: أ، ب.
(5) في أ: يوم ثامن القعدة. (5)