تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٨٥

فيما يثبت من الوصايا وما لا يثبت وما يجوز للمريض أن يوصي به

385

بالناس من واحد أو جماعة من صلاة فما فوقها فلكل من صلى حق في تلك

الوصية يحسب له ما لم يقيده الموصي بصفة أخرى يخرجه وإلا فهو كذلك فيما

معي. والله أعلم.

جهالة بعض أحكام الوصية

مسألة:

وما قولك شيخنا في إنسان أراد مني أن أستوصي له بعد موته فرضيت بذلك، وثم أتاني فقال لي: إني كتبتك وصيّا فأظهرت له القبول (1) وهل هو أوقفني على وصيته تلك وما فيها أم لا؟ فقد أخذني النسيان من قبل ذلك لا أدري كيف كان ثم توفاه الله تعالى.

وبعد مدة أتاني عبد لامرأة الهالك بقرطاسة مكتوب فيها لعله بخط الهالك على ما يغلب في ظني وهذه نظيرة ما في القرطاسة المذكورة حرفًا حرفًا من غير تقديم ولا تأخير ولا تحريف شيء عن موضعه:

(1) في ج: بالقبول.