الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢١التوحيد وما يجوز من الصفات الله تعالى وما لا يجوز حقيقة ومجازا
في وعده الصادق أن لكل أحد فيها ما تشتهي نفسه وتلذ عينه فيجوز أن تختلف
منهم الشهوات، وتتنوع الإرادات.
هناك
فمن كان همته في الحضرات القدسية والواردات الإلهية فهي وأكمل وأعظم وأجزل فما نحن بمنكرين لذلك، أو شيء منه في حق بعض
المقربين وإنما أنكرناه لزوم ذلك وعدم إمكان غيره هنالك لعدم الدليل عليه ولأن ظاهر القرآن خلافه ولا يلتفت إلى مقالات المتصوفين.
وثالثها (1) قوله: ولولا لذة الرؤية للمؤمنين ما كانت الجنة جنة، وما كانت لذاتها مع الأولياء لذة. انتهى.
وهذا أيضا لا دليل عليه، والقول فيه كما سبق، وقد جرى الشيخ في هذه المسألة إلى آخرها مع هذا المنوال، والقول فيه كله واحد، فلا حاجة إلى تكرار المقال، وكفى به في هذا الموضع، والله أعلم.
حكم المجسم إذا شبه الله
مسألة:
في المشبه إذا ماذا عليه؟.
الجواب:
جسم
يختلف فيه: قيل: كافر نعمة، وقيل: مشرك، وأكثر القول أنه مشرك على (2)
هذه الصفة، والله أعلم.
(1) في ب: وثانيها.
(2) في أ: في.