الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٥في الجهاد وأحكامه ومن يجب عليه الجهاد ومن لا يجب
كتبه (1)} بيده.
275
ملحاق خير بحق أقول: إن رأينا هذا ونسأل الله الإعانة عليه لكن إذا كان قيام هذا الجيش وتكليف الرعية بالقرض والقيام بالأموال والأنفس فإن وصل أهل نجد (2) فقد تحققت الضرورة وتبينت الحاجة وظهر الوجه فإن أخرهم الله
بلطفه.
فإن كان يكفيك (3) من هؤلاء الخلق أن يردوك بكلمة جميلة وطلب مسامحة
(4)
ولتكثر الوسائل والأقوال وترجعوا عنهم سالمين من بأسكم مثل بني بو علي إلى شهر وعادوا مخالفين فالأولى ترك القيام في الحال فليس هو الوجه الذي أردناه ولا الطريق الذي اعتمدناه وأمرناك به ودعوناك له وأجزنا لك ﴿فيه (5)﴾
هذه الوجوه.
وإن كان قصدك كشف قناع الحيلة (6) والتقية وقهر كل خصم من الظاهرة وأهل الشمال) المعاندين إلى حد مبلغ القدرة ولا تأخذك في الله لومة لائم ولا قول قائل فهو الوجه الذي أجزناه لك وأمرناك به وهو إكرام كل صديق منقطع
الخليلي ومن معه من الرجال عند هجومهم على مسقط إبان فتحها وكان هلال رجلا فاضلا ذا ديانة وورع ولما صارت الدولة للإمام عزان بن قيس كان هلال من أنصاره وأعوانه واحد رجال
دولته. (1) سقط من: أ.
(2) إقليم في وسط السعودية شرقي الحجاز يمتد بين صحراء النفود الكبرى والربع الخالي قاعدته الرياض ومن مدنه عنيزة وبريدة وهو مهد الدعوة الوهابية ومنشأ البيت السعودي.
(3) في أ، ب: ليكفيك.
(4) تقدم التعريف بقبيلة بني بو علي في هامش الجزء الحادي عشر.
(5) سقط من: ج.
(6) في أ، ب: الحياء.
(7) في أ، ب: من أهل الشمال والظاهرة.