الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٦276
تمهيد قواعد الإيمان
واستبقاؤه عضداً لك مثل زايد (1) على ما تظاهرت عنه (2) الأخبار أنه (3) قاطع بخصامة ابن سعود لأجلكم فيستحق الإكرام.
ومثل محمد بن علي لصحبته السابقة وما بان عليه شيء كذلك ولكن (4) لا تترك له الرأي فيمن يستحق القهر والضبط بالسياسة ونزع ما في يده مما إذا صرح بالمكر يكون في تركه على الدولة وهن وفي العاقبة بلاء مثل أناس لا يخفاك
أمرهم وكل من تعصب لأهل الباطل ولم يكفه واجبه فيضبط معه هذا رأينا. فإن كنت عازماً {عليه (5)) فتوكل على الله وسر على بركات الله والله معك ولا يخذل من الله ناصره ولا يضيع من كان الله معه، وإن رأيت غير ذلك فليس منا فيه أمر ولا نقول فيه بشيء إلا أن كل نازلة لها حكم والله يتولاكم ويرعاكم وهو الذي يتولى الصالحين بفضله وكرمه ه والسلام.
{
ملحاق خير (6): واصلك هذا التعريف فاعرضه على الشيخ محمد بن سليم ويعرضه على كل ذي معرفة فإن كان غير خارج من الصواب فقد ألزمناك العمل به إن كنت تراه صلاحا وقواما للدولة وهو رأينا ولا نلزمك إياه إن رأيت الصلاح في غيره.
وأما نحن فنراه هو إصلاحا (7) إن قال أحد ببطلانه فلنقم عليه الحجة أو
(1) أي الشيخ زايد بن خليفة المتقدم ذكره
(2) في أ، ب: منه.
(3) في أ، ب: الأخبار عنه أن.
(4) في أ، ب: كذلك لكن.
(5) سقط من: ج.
(6) سقط من: ج. (7) في أ، ب: الصلاح.