تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٦

16

تمهيد قواعد الإيمان

الْمُفْلِحُونَ (1)) وقال في آية أخرى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ

بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (2)}.

وقال في آية أخرى الَّذِينَ إِن مَّكَّتَهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَوةَ وَعَاتَوُا

الزَّكَوةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَقِبَةُ الْأُمُورِ (3)). وقال في آية أخرى: {الْأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَفِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (4).

وقال في آية أخرى {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ (5).

وقال في آية أخرى مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ أُمَّةٌ قَابِمَةٌ يَتْلُونَ عَايَتِ اللَّهِ وَانَاءَ الَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (3) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَرِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَيكَ مِنَ الصَّالِحِينَ)

وقال في آية أخرى: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَنهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ لَّا

مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاسِ (7) ().

وقال في آية أخرى وَأَتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ) وقال في آية أخرى:

(1) آل عمران 104

(2) آل عمران 110

(3) الحج 41 (4) التوبة 112

(5) التوبة 71

(6) آل عمران 113 - 114

(7) النساء 114

(8) الطلاق 6