الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٧كتاب إغاثة الملهوف
يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ
17
وقال في ذم من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر توعيداً لهم وتهديداً قوله تعالى: {لَوْلَا يَنْهَهُمُ الرَّبَّنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِيمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (2).
وقال في آية أخرى: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) كَانُوا لَا يَتَنَا هَوْنَ عَن مُنكَرِ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (3)).
(3)
وقال في آية أخرى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابِ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (4)).
((4)
وقال في آية أخرى: {فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَسِين (5)
وكم في أمثالهن (6) من آيات الكتاب الحكيم وفي هذا مقنع لمن تدبره من أهل العقول وإني على أثر ذلك لأقول (7): إن كل ما (8) دل على نصيحة أو إصلاح
(1) الممتحنة 12
(2) المائدة 63 (3) المائدة 78 - 79
(4) الأعراف 165
(5) الأعراف 166
(6) في ز: امثالهم.
(7) في هـ، ز: أقول. (8) في ج، د: إن كلما.