تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٩

كتاب إغاثة الملهوف

الفصل الثاني

في شواهد الحديث النبوي

19

والمروي منه كثير ونحن في هذا المقام نورد منه ما يسر الله من فضله على حسب ما وجدناه في الآثار نقلاً من الأسفار عن علمائنا أو غيرهم من قومنا ولا بأس بقبول (1) الحق ممن جاء به فإن الحكمة ضالة المؤمن يأخذها من حيث وجدها وبحمد الله فإنا (2) لا نرفع إلا ما نراه عدلاً ونعرف منه قولاً فصلاً والحمد لله على نعمة الإسلام وله الشكر على الإلهام.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التأمرن (3) بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم (4)) وقال في حديث آخر عنه

(1) في ب: بقيود.

(2) في ج: فنحن. (3) في ج، د: لتأمرون.

(4) الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم».

رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه حبان بن علي وهو متروك وقد وثقه ابن معين في رواية وضعفه في غيرها.

ورواه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه بلفظ قريب من هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا ثم تدعونه فلا