تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢١

كتاب إغاثة الملهوف

21

عن أبي أمامة (1) الباهلي عنه صلوات الله عليه قال: كيف بكم إذا طغى نساؤكم وفسق شبابكم وتركتم جهادكم؟ قالوا: إن ذلك لكائن (2) يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟

(4)

قال: كيف بكم أنتم إذا لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا (3) عن المنكر؟ قالوا: كائن يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال: كيف (0) أنتم إذا رأيتم المعروف منكراً ﴿والمنكر معروفاً (6)﴾؟ قالوا: كائن (7) يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون قالوا: وما أشد منه يا رسول الله؟ قال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف؟ قالوا: كائن يا رسول الله؟ قال: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون يقول الله تعالى (8): فبي حلفت لأتيحن (9) لهم فتنة يصير الحليم

فيها (10) حيران (11)).

(1) تقدمت ترجمته في الجزء الأول.

(2) في ج: كائن.

(3) في ز: ينهوا.

(4) في ج: لكائن.

(5) في و: وكيف.

(6) سقط من و.

(7) في و: أوكائن، ج: أكائن، وفي هـ، ز: وكائن.

(8) سقط من د.

(9) في ب، ج، د: لا يتحن.

(10) في د، و منها.

(11) رواه أبو يعلى في مسنده (304/ 11 رقم (6420) إلى قوله: نعم والذي نفسي بيده وأشد منه سيكون بعد قوله: كيف بكم انتم إذا لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟» وما زاد على ذلك من الرواية لم أجد له تخريجا وروايته من طريق أبي هريرة رضي الله عنه وفي إسناده موسى بن عبيدة وهو متروك.

أخرجه أبو يعلى في مسنده (304/ 11، رقم 6420)، والطبراني في المعجم الأوسط (129/ 9،

رقم 9325).