تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١

كتاب إغاثة الملهوف

31

الفصل الثالث

في الآثار

قال أبو سعيد (1) رحمه الله قد روي عن أبي بكر (2)} الصديق رضي الله عنه أنه (3) كان خطيباً فقال: يا أيها الناس لا تؤولوا هذه الآية على غير تأويلها وهي قوله تعالى: {عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ (). إنما المعنى في ذلك لا يضركم ضلالة من ضل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا اهتديتم أنتم لذلك. انتهى.

أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الشركة باب هل يقرع في القسمة والاستهام فيه (2/ 882، رقم 2361)، والترمذي في سننه كتاب الفتن (4704، رقم (2173)، والإمام أحمد في مسنده (268/ 4، رقم (18387)، وابن حبان في صحيحه كتاب البر والإحسان باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (533/ 1، رقم 298)، والحميدي في مسنده (2/ 409، رقم 919)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب آداب القاضى باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات (10/ 91، رقم 19975). (1) العلامة محمد بن سعيد الكدمي الناعبي أبو سعيد تقدمت ترجمته في هامش الجزء الأول.

(2) سقط من: و.

(3) في ب: أن.

(4) في هـ، و، ز: وهي قول الله عز وجل.

(5) المائدة 105

(6) سقط من: ج.