تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣

كتاب إغاثة الملهوف

والإمام الرابع: محمد رسول الله (1) فإنه لم يبعث إلا ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وإلا فلا معنى لإرساله لغير ذلك وكفى ما أوردناه من مقاله تصديقاً لصحة حاله وإن اتصافه بذلك لأشهر في الحق (2)} من نار (3) على علم وأنور من وجه البدر في دياجير الظلم وبذلك فقل جزماً في ثلاثمائة وثلاثة عشر

(4)

رسولا منهم آدم ونوح وإبراهيم وعيسى بن مريم وموسى الكليم وإن تطلب المزيد زدناك وإن عدت محاوراً أفدناك فإن أئمة هذا المقام أربعة وعشرون ألف نبي وثمانمائة (5) نبي ومن تحت أيديهم من الحواريين والعلماء والربانيين جميعاً لا يحصي عددهم إلا الله تعالى.

والإمام الخامس: في هذا المقام أبو بكر وعمر ومن بعدهم ﴿من﴾ أئمة

المسلمين إلى يوم الدين سيرتهم شاهرة وأخبارهم في الحق ظاهرة). والإمام السادس لأهل هذا المقام علماء المسلمين الأعلام فإنهم الهادون إلى

الصواب والقائمون بالسنة والكتاب.

والإمام السابع: المؤمنون جميعاً بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف

وينهون عن المنكر.

والإمام الثامن: جميع الأعمال الصالحات بدلالة قوله تعالى: إن

(1) سقط من: د.

(2) سقط من و. (3) في و نا.

(4) في و: طلب، وفي ز: طلبت.

(5) كذا في: أ، ب، د،، هـ، و، ز، وفي ج: وثلاثمائة، ولعل الصواب (ومائة ألف).

(6) سقط من: ب.

(7) في و: طاهرة.