الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٨٢82
تمهيد قواعد الإيمان
وكم} {من (2) مغرور بالستر مغمور (3) بالاستدراج (4) غافل عن آفات النفس يظن إنه المستقيم على الصراط (5) وهو المؤوف (1) بشؤب الاختلاط كم الله نعمة فيه من حيث هو لا يدريه ألا الله الدين الخالص ولا يسلم من ذلك إلا عبد حفته العناية وواجهته (7) الهداية اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي (8)، واجعل الإسلام منتهى رضاي.
(7)
هذا وليتق الله من بلي بذلك، وليمض (9) في أمره على بصيرة ولا يستعجل بالعقاب قبل قطع الاعتذار (10) و لا يتجاوز ما أذن الله (11)} له من المقدار فيعود (10) (11) (11) في عدله ظالماً، وقد كان سالماً فإن خطر الظلم عظيم، وإن الله تعالى بعباده رءوف رحيم يغفر الخطيئات ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات أظهر الجميل
((12)
وستر القبيح، وسمى نفسه الرحمن الرحيم الرءوف اللطيف العفو (12) الغفور.
وفي صحيح
الخبر
(1) سقط من: أ.
(13): أنه سبقت رحمته غضبه (14)، وهو أهل التقوى وأهل
(2) زيادة في: ج.
(3) في ب و ز: معمور
(4) في ز: الاستدراج. (5) في هـ: الصرار.
د:
(6) في ج: المؤف، وفي د المألوف.
(7) في ج: ووافقته.
(8) في ج: ناصيتي. (9) في ج: أو ليمض.
(10) في هـ، ز: الأعذار.
(11) زيادة في: د.
(12) في د: الغفو.
(13) في هـ، ز: الأثر.
(14) الحديث رواه الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله
عز