الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١١٥كتاب إغاثة الملهوف
110
وفي قول بعض العلماء: إنهم يسجنون (1) سنتين وفيما يرويه أبو مروان (2) عن سليمان (3) بن عثمان أن من قام عليه بالقتل شاهد واحد فالسجن بيته حتى يموت وقد قيل: إن المتهم قد يؤخذ بقول متهم مثله ولعلي أزيد شرطاً على ذلك فأقول: إلا أن يكون متهماً في قوله ذلك ومن التهم التي تجري بين أهل الأحقاد والضغن من المعروفين بالشر فإنهم أهل للحبس الطويل.
(4)
وهكذا القول في قطاع الطريق (4) جميعاً إذا لم تصح عليهم البينة العادلة جاز أخذهم بما يتظاهر عليهم من التهم وحقيق بمثلهم أن يودع الحبس بقية العمر إلا أن (5)}.يتوب. {
وهكذا أقول فيمن تظاهرت عليه التهمة بنقب بيوت الناس وسفك دمائهم وإخافة مأمنهم فإن مثل هذا يكاد لا توجد الصحة عليه قطعاً وفي إهماله (6) هدر دم المسلمين وإضاعة حرمهم) وإفساد أماكنهم وتخويف (8) ساكنهم ولا بد من التشمر لقطعه (9) على حال فخذوهم أخذ عزيز مقتدر عليهم وأنفذوا (10) حق
(1) في ز: يسجنون ويحبسون. (2) العلامة أبو مروان سليمان بن الحكم العقري النزوي من علماء القرن الثالث الهجري تقدمت ترجمته في هامش الجزء العاشر.
(3) العلامة سليمان بن عثمان وكنيته أبو عثمان العقري النزوي من علماء النصف الثاني من القرن الثاني وأوائل القرن الثالث تقدمت ترجمته في هامش الجزء التاسع.
(4) في هـ، ز: الطرق.
(5) سقط من: و.
(6) في ب: أمثاله. (7) في أ: حرمتهم.
(8) في و: وتخييف. (9) في ب: بقطعه.
(10) في ب: وأنفدوا.