الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ١٧٠170
تمهيد قواعد الإيمان
بحكم (1) {هذا (2)) التغليب ورد الإطلاق في الرواية من طلبها لم يعدل فإنه كلام بني على ما تظاهر من أحوال الناس وحمله في التأويل على الإطلاق باطل لا يصح في الشرع فقد طلبها يوسف الصديق عليه السلام، وقد علم أن حب ذلك هو السم القاتل والسيف الفاصل (3) لمن كان في هذا المقام وكل هذا لا بد فيه من خصوص وعموم وبداية ونهاية وحد يؤذن فيه وطريق (4) يمنع منه وإن ذلك يختلف على حسب العوارض والأحوال، ونحن نذكر إن شاء الله ما فتح الله من ذلك إعانة ﴿(0)﴾ لطالب () وتعليماً لراغب ومذاكرة لمطلع والله نسأله أن يهجم بنا على الصواب.
(6)
{تم
تم كتاب إغاثة الملهوف في الأمر بالمعروف بعون الله وبحمده الذي
هو تصنيف الشيخ العالم قوة الإسلام المرحوم سعيد بن خلفان الخليلي رحمه الله وغفر له وجزاه الله خيرا آمين (7)).
??
وفي تاريخ ابن عساكر عن سعيد بن مسعود الصدفي التابعي بلفظ:» حب الدنيا رأس الخطايا». أخرجه ابن أبي عاصم في الزهد (1 (92)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (388/ 6)، والبيهقي في شعب الإيمان (323/ 7، رقم 10458)، وأخرجه أيضا في الزهد الكبير (2/ 134، رقم 248)، ورواه العجلوني في كشف الخفاء ومزيل الإلباس (412/ 1، رقم 1099).
(1) في ج: يحكم، وفي د لحكم.
(2) سقط من: أ، ب، ج، د.
(3) في هـ، و، ز: القاصل.
(4) في هـ، و، ز: وطرق. (5) سقط من ز.
(6) في ز: الطالب.
(7) سقط من: أ، ب، ج، د، وفي ز: تم كتاب إغاثة الملهوف، وفي و: تم كتاب إغاثة الملهوف بحمد الملك الرؤوف وبالله التوفيق في يوم 14 من شهر الحج سنة 1303 هـ، إني لقد جربت أخلاق
الورى حتى عرفت ما بدا واختفى.