الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢١٥رسالة في الجهاد
215
وكذلك أصحاب بئر معونة (1) وهم سبعون رجلا وفي رواية: «أربعون رجلا من له الأنصار أرسلهم النبي إلى رعل (2) وذكوان وعصية وبني لحيان زعموا أنهم قد أسلموا و استمدوه على قومهم وفي رواية: «أرسلهم ليعلموهم
الدين فغدروا بهم فقاتلوهم حتى قتلوا جميعاً (3).
ولست أبالي حين اقتل مسلما على أي شق كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشا يبارك على أوصال شلو ممزع
ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر ومن ركع ركعتين عند القتل (3/ 1108، رقم 2880)، وأبو داود في سننه كتاب الطهارة باب في إتيان الحائض (51/ 3، رقم 266)، والإمام أحمد في مسنده (2/ 294، رقم 7915)، والنسائي في السنن الكبرى كتاب السير باب توجيه العيون والتولية عليهم (261/ 5، رقم 8839)، وابن حبان في صحيحه كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين (512/ 15، رقم 7039)، والطيالسي في مسنده (1/ 338، رقم 2597)، والطبراني في المعجم الكبير (4/ 221، رقم 4191)، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب السير باب صلاة الأسير إذا قدم ليقتل (9/ 145، رقم 18213).
(1) في د: معوية.
(2) في د: أرعل.
(3) روى الشيخان وغيرهما من طريق أنس بن مالك رضي الله عنه قصة أصحاب بئر معونة وفيها: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل وذكوان وعصية وبنو لحيان فزعموا أنهم قد اسلموا واستمدوه على قومهم فأمدهم النبي بسبعين من الأنصار قال أنس: كنا نسميهم القراء يحطبون بالنهار ويصلون بالليل فانطلقوا بهم حتى بلغوا بئر معونة غدروا بهم وقتلوهم فقنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وبني لحيان قال قتادة: وحدثنا أنس أنهم قرؤوا بهم قرآنا: «ألا بلغوا عنا قومنا بانا قد
لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ثم رفي رفع ذلك بعد.
عنهم.
الله وفي الباب عن ابن عباس وسعيد بن زيد رضي | أخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب العون بالمدد (3/ 1115، رقم 2899)، والإمام مسلم في صحيحه كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة (468/ 1، رقم 677)، وابن حبان في صحيحه كتاب