الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٢١٨218
تمهيد قواعد الإيمان
بدليل قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكُ إِلَّا وَجْهَهُ (1).
لكنه لا يراد ها هنا ذلك وقول الشيخ أبي المؤثر: لا أحب أن يكونوا جزراً للكلاب إنما هو من باب الشفقة على المسلمين لا غير فلا يعد خلافا والله
(2)
ورسوله بمصالح العباد أعلم وهم أولى وقد ارتضوا لهم بذل الأنفس بهم والأموال بيعا {لها (3) بجنة الفردوس ورضوان الله أكبر من ذلك كله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند سلطان جائر يقتل عليها صاحبها (4)).
وقال أبو الشعثاء جابر بن زيد (ه) رحمه الله (6): أفضل الجهاد قتل خردلة وهو
يرى أن قاتل خردلة يقتل به فقد قتل خردلة وقاتله. والله أعلم.
?
(1) القصص 88
(2) كذا في جميع النسخ المعتمدة وتعقب الكلمة مصحح النسخة أفقال في الهامش: لعله وهو.
(3) سقط من: د. (4) تقدم تخريج الحديث.
(5) الإمام جابر بن زيد الأزدي أبو الشعثاء تقدمت ترجمته في هامش الجزء الثاني.
(6) في أ، د: رضى الله عنه، وفي ب رضوان الله عليه.