تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٠

220

تمهيد قواعد الإيمان

وقال تعالى: {لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأَوْلَيكَ هُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1)).

وقال تعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرُّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرَا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (2).

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللهِ وَأَوْلَيْكَ هُمُ الْفَابِرُونَ (3)﴾.

وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ أَشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَاهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ (4) ففي هذه الآيات

الشريفة ما (5) دل على وجوبه بالنفس (6) والمال جميعا.

(7)

قلت له: فمن لم تسمح نفسه للخروج بماله كيف يكون في حاله؟.

قال: بشره في ضلاله بهلاكه (8) في ماله (9) فإن ذلك من نفاقه وعظيم

(10) شقاقه

(1) التوبة 88

(2) التوبة 81

(3) التوبة 20

(4) التوبة 111

(5) في أ: مما. (6) في د: في النفس.

(7) في ب بالخروج.

(8) في أ، ب: بهلاك.

(9) في د: بهلاك ماله.

(10) في د: وعظم.