تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٧

الرد على الشيخ محمد بن على المنذري

347

صدر إلي من أرض زنجبار لا أدري كاتبه ولا قائله ولا حقيقة المراد به وعلمه

عند الله أيكون (1) هو الحجة لي أو علي في القطع به على من بلي بتلك الوصية على غير ما أجازوه (2) في رأي أو دين؟.

ولقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين (3) فلا يقول بهذا الأمر (4)} إلا من

كان جاهلاً بصفة الإقرار لم يأخذه عن شيخ (5) حاذق ولا طالع فيه شيئا (6)

من

الآثار ولا له نور بصيرة يكون (7) له به على تمييز الحق من الباطل اقتدار. ثم تراه مع ذلك غير مرة يحتج بمسألة القصار وغاية ما فيها عن ذلك المجيب إجمال القول في موضع تفصيله وبهذا (8) قيل: إنه غير مصيب.

وهذا الشيخ المنذري لم يهتد البتة إلى إجمال ولا تفصيل بل حرف الكلم من

بعد مواضعه (9) فحاد به عن السبيل، ونصب مجرد الوهم والغلط حجة له فقال

لنا هو الدليل وربما اعتزل مع هذا كله في أهل طبقته من السواحلية (10) الغتم

(1) في د: أن يكون.

(2) في د: أجازه. (3) في أ: المجتهدين.

(4) سقط من: د.

(5) في د: شيء.

(6) في الأصل شيء.

(11)

(7) في د نور وبصيرة تكون.

(8) في أ: وبه.

(9) في ج: موضعه.

(10) نسبة إلى السواحل وقد تقدم تعريف السواحل في هامش الجزء السادس.

(11) قال في القاموس: الغتمة بالضم العجمة والأغتم من لا يفصح شيئا.