تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٠

350

تمهيد قواعد الإيمان

فقل يا ذلك المنذري أين موضع التردد ﴿مني (1)﴾ كما تزعم في أحكام تلك الوصية؟ أهو ما وجدته في جواب تلك (2)} المسألة وهي عنها في التقدير أجنبية؟ أترى ذلك (3) بنفس المجاورة (4) بينهما في الإرسال؟ أم بتشابه (5) بينهما في الصور والأشكال؟ أم بشيء آخر وأنا لا أعلمه على حال ولا أدري ما ظهر فيها لغيري من هدى ولا (6) ضلال؟.

فإن تكن () أنت مطلعاً (8) في خصوص ما أفادك علمه على علم الورثة بصحتها، فقد ذكرت لك في جواب تلك المسألة حكمه فمن حقك أن تكون

﴿لي﴾ على الحق نصيراً ومن صدقك أن تصبح لي على الصدق ظهيراً. ومن الصدق أن تعلم أنه ليس على من علم الغيب شيء فأقطع به على الوارثين لصدور تلك المسألة إلي منهم في حين وهم متعبدون بالسؤال عما يلزمهم في الحال من أحكام هذه الوصية أو (10) غيرها من التكاليف الشرعية

(11)

ولكل قوم هاد والله يهدي الجميع بفضله وكرمه (11) إلى سبيل الرشاد.

السابعة: ما رفعه عن الشيخ حبيب بن سالم من النقول من حكم نقصان

(1) سقط من: د.

(2) سقط من: د. (3) في أ، ب، ج: ذاك.

(4) في د: المجاوزة.

(5) في ج: متشابه، وفي د يشابه.

(6) في د: أو.

(7) في ج: كنت.

(8) في د: مطلقا.

(9) سقط من: أ.

(10) في أ: وغيرها.

(11) في أ: يهدي الجميع بكرمه وفضله ونعمه.