الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٣الرد على الشيخ محمد بن على المنذري
عدمت نقطة تاريخها فأخلها بإيهام زمن (1) دون زمن؟.
353
قيل له: قد قيل لك آنفاً: إن الكتابة تذكرة وكفى شهادة الثقات بكونها لتلك السنة المدعوة لها لا غيرها من الأعصر وبوجود (2) خطوطهم فيها قوة لزوال ريبها ولبسها بالأعوام الموهومة لكونهم (3) من نشأة هذه الطبقة لا ما أعلاها فلا محيص لك في ذلك. انتهى.
(4) ذلك النقل فهي باطلة كما
ولا خفاء أن شهادة الشهود إما شهادة تقتضي أسلفناه وهو الذي اعتمدناه وإما شهادة قائمة بذاتها مستقبلة بنفسها فلها أحكام الشهادات في جوازها أو بطلها ولا مخرج لها من هذا أبداً.
وقد (ه) صرحنا به في الجواب الذي انتقده (6) تبرعا منا بالتنبيه (7) عليه وإن كان لا يقتضيه السؤال البتة إذ لا يدل عليه بالمطابقة) في الكلام إلا أن تكون (9) دلالة تضمن أو التزام (10) فإن التعرض لأحكام ما يخالف ذلك النقل من
(1) في ج: من. (2) في أ، ب، د: ولوجود. (3) في أ: لكون. (4) في د: بمقتضى.
(5) في د: ولقد.
(6) في ج: انتقدناه. (7) في د: نزعا منا لتنبيه.
(8) في ج: للمطابقة. (9) في أ، د: يكون.
(1+)
(10) الدلالة: معنى عارض للشيء بالقياس إلى غيره ومعناه: كون الشيء يلزم من فهمه فهم شيء
آخر. ودلالة اللفظ الوضعية ثلاثة أقسام:
دلالة المطابقة: وهي دلالة اللفظ على تمام مسماه كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق وسمي بها لأن
اللفظ طابق معناه.
دلالة التضمين وهي
دلالة اللفظ على جزء المسمى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق