تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٤

354

تمهيد قواعد الإيمان

الشهادات هو شيء آخر، ولكنا قد نبهنا عليه لإعانة (1) السائل وإرشاده إلى ما يحتمل غفوله عنه إن رام البحث يوماً عن (2) ذلك.

وما تعلق به هذا المنذري من الأدلة الوهمية على أقيسته (3) السوفسطائية (4) بقوله (ه): ولوجود خطوطهم عليها قوة لزوال ريبها إلى قوله: {لكونهم من نشأة هذه الطبقة دليل واضح على شدة غباوته وجهله بواضحة الأحكام لعدوله عن {حق (7) اليقين المعلوم إلى الظن الموهوم.

فمن اليقين قد وردت بحسب رفيعة السائل بذلك التاريخ الباطل وفي الظن أنه غلط وأمارة الظن كون الشاهدين من أهل هذه الطبقة ولكن كيف السبيل إلى الحكم بالظن والله قد منعه فقال (8): {وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (9).

وعلى كل حال فلا بد إما أن يكون هذا التاريخ خطأ فالحكم بالخطأ باطل،

فقط

وسمي.

بها لتضمنه إياه.

دلالة التزام: وهي دلالة اللفظ على لازمه كدلالة الأسد على الشجاعة. أنظر: أصول الفقه الإسلامي للزحيلي 1/ 359

(1) في أ: بإعانة.

(2) في أ: على.

(3) في ج: أقيسة.

(4) السفسطة: قياس مركب من الوهميات، والغرض منه تغليط الخصم وإسكاته كقولنا: الجوهر

موجود في الذهن وكل موجود في الذهن قائم بالذهن عرض لينتج أن الجوهر عرض.

أنظر: التعريفات للجرجاني ص 101

(5) في ج: لقوله.

(6) زيادة في ب.

(7) سقط من: أ، ب، د.

(8) في أ، ب، د: وقال.

(9) النجم 28