الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤٣٢432
رجع إليه مطيعاً، وهو الذي يغفر الذنوب جميعاً.
تمهيد قواعد الإيمان
اللهم أنت تعلم بحالي ومنك وإليك مقالي، وعليك (1) دائماً اتكالي وأنت أعلم مني بصلاحي، وأدرى بما (2) فيه فلاحي، لا زالت عوائد إحسانك مسداة إلي وما برح (3) فضلك سائغاً علي مع قلة عملي، وكثرة خطاياي وخطلي حتى أنطقني إحسانك، وجرأني (4) لطفك بي وامتنانك فها أنا استغفرك من زللي وأسألك ما هو خير عندك لي (5).
وقد وجهت (6) إلى بابك الكريم أملي غير مقتنع من فضلك العظيم بمبلغ آمالي وأنت الخبير بحالي، يا خير مسئول، وأكرم مأمول، والحمد لله كما هو أهله في الابتداء والختام وعلى رسول الله وآله أفضل الصلاة والسلام، والحمد لله على
الكمال والتمام.
(1) في ب: عليك. (2) في أ، ب: ما.
(3) في ب: يرح.
(4) في د: وجزاني.
(5) في د: وأسألك خير ما هو عندك لي.
(6) في د: وجبت.
(7) في د: غير مقتنع بفضلك.
٦٬٠٥٥ / ٧٬٤٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.