الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٤٧٢472
تمهيد قواعد الإيمان
نبهان (1) وأطلقها لمن عنده من الشراة وكان ذا يد فيها وأمر فيها بأوامره وذلك
باجتماع من المسلمين وذلك أن المسلمين {اجتمعوا (2) فنظروا (3) في الدماء التي سفكها آل نبهان والأموال التي أخذوها واغتصبوها بغير حق فوجدوها أكثر من قيمة أموالهم وكان يومئذ القاضي أبو عبد الله (4) محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج والإمام عمر بن الخطاب {فأقام القاضي محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج (0) ا
(1) بنو نبهان قوم من الأزد من بني عمرو بن عامر ينتسبون إلى العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر تملكوا عمان ردحا من الزمن على طريق التغلب ولما ظهرت دولة اليعاربة واليعاربة بطن منهم لكن اليعاربة أئمة عدل وقسط ملكوا عمان وطردوا المستعمرين منها وأنشئوا أكبر دولة بالشرق وملكوا الأساطيل وطاردوا البرتغال وهم أكبر دولة يومئذ على وجه الأرض حتى ألحقوهم برأس الرجاء الصالح وملكوا جانبا من الهند وقهروا السند وفارسا واليمن وساروا خير سيرة وفي حين ذلك انحاز النباهنة إلى بني ريام أهل الجبل الأخضر وترأسوا عليهم. (محمد
بن شامس).
(2) سقط من: د.
(3) في د: نظروا.
(4) العلامة الفقيه القاضي ثم الإمام المجاهد أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن عمرو بن ورد البهلوي اليحمدي من علماء النصف الثاني من القرن التاسع وكان من المجتهدين في عودة الإمامة ومن ابرز العلماء الذين بايعوا عمر بن الخطاب بن محمد الخروصي سنة 885 هـ ولما أراد الإمام. عمر تغريق أموال ملوك بني نبهان كان هذا الشيخ من القائمين والمؤيدين لإنفاذ حكم التغريق. وكان العلامة محمد بن سليمان شيخ العلماء في دولة الإمام. عمر بن الخطاب والساعد الأيمن له وكان من مشهوري قضاة زمانه وقد اختاره المسلمون فعقدوا له الإمامة سنة 894 هـ وكانت إمامته بعد إمامة عمر بن الخطاب وكأنه عزل أو اعتزل ثم بايعوا له مرة أخرى بعد مبايعتهم لعمر
الشريف.
كانت وفاته على ما تحراه صاحب الإتحاف في آخر القرن التاسع أو أول القرن العاشر الهجري. (5) الشيخ الفقيه محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج البهلوي من علماء القرن التاسع الهجري أقامه ابن عمه العلامة القاضي محمد بن سليمان بن أحمد وكيلا لمن ظلمه ملوك بني نبهان من المسلمين لم
أجد له ترجمة.