الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٨٦386
تمهيد قواعد الإيمان
البيت السابق عدم اشتماله على حرف الضاد وهم يشركونه مع الظاء في الحكم فإذا ورد حرف الضاد أبدل غينا كما قد يبدل حرف الغين ضادًا وكذلك الألف إذا وردت مفردة أبدلت واوا وإذا وردت متصلة باللام أبدلت صادًا فنقول في سالم عوهك ونقول في سلام عصك. وهناك من يرتب هذه الحروف ترتيبا آخر يشتمل على حرف الضاد ولا يفرق في إبدال الألف سواء أتت مفردة أو متصلة وهذا ترتيبه كم او، حط، صظ له، في
در سع، بز، خش، غض، ثج، تذ، نق. (13/ 280، 344/ 13. المعدل: هو الشخص الذي ينظر في أحوال الشهود فإن كانوا عدولًا وأهلا
للشهادة قبل منهم شهادتهم وإلا ردها عليهم. 317/ 13.
الناسوت: كل ما يخص الإنسان وهو في مقابل اللاهوت وهو كل ما يخص الذات الإلهية ومصطلحا الناسوت واللاهوت درج النصارى على استخدامهما في حق نبي الله عيسى عليه السلام إذ جعلوا العيسى جانبين: ناسوتي ولاهوتي وأوجبوا الإيمان بأن عيسى عليه السلام إله كامل وإنسان كامل وأن لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة إلى غير ذلك من الترهات والخزعبلات. 270/ 13.
الجفنة: هي القصعة وهي الوعاء الذي يؤكل منه. 13/ 183.