الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٣زيادات الباب الأول
مسألة:
رسالة في خلود عصاة الموحدين في النار
143
ومما هو مضاف إلى الكتاب عن الشيخ العالم سلطان بن محمد البطاشي، والرد على المدعين بالخروج من النار (1)}:
الحمد لله على فتحه الجليل، وعلى صنعه الجميل، وعطائه الجزيل، والهام نكت التنزيل، لتبكيت من ضل عن التأويل.
والصلاة والسلام على أفصح {من (2) نطق (3) بالضاد، وألقم الحجر كل من عارض وضاد، وعلى آله وأصحابه الذين جاهدوا في الله حق الجهاد، وجادلوا أهل الزيغ بالتي هي أحسن، فكانوا حجة الله في أرضه على عباده، وعلى جميع النبيين والمرسلين، لمزيد قيام الحجة على العالمين.
(0)
أما بعد: فقد وقفنا على مذهب صاحب الكشاف (4)، وقوله بتأبيد الخلود في النار، لأهل الشرك والإنكار، وفسقة أهل التوحيد والإقرار، واعتراض صاحب الحاشية (6) بالرد عليه مدعيا خروج فسقه الموحدين من هذا الحكم
(1) ما بين المعقوفين سقط النسخة: أ. من
(2) سقط من: أ.
(3) في أ: ناطق.
(4) محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري.
(5) في أ: واعراض.
(6) مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني سعد الدين من أئمة العربية والبيان والمنطق ولد بتفتازان من بلاد خراسان سنة 712 هـ وأقام بسرخس وأبعده تيمور لنك إلى سمرقند فتوفي فيها سنة 793 هـ ودفن في سرخس كانت في لسانه لكنه و من أهم كتبه تهذيب المنطق والمطول في البلاغة ومقاصد الطالبين في الكلام وإرشاد الهادي في النحو وشرح التصريف العربي في الصرف وحاشية على شرح العضد على مختصر ابن الحاجب في الأصول وشرح الشمسية في المنطق وشرح الأربعين