الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١١زيادات الباب الأول
211
توحيده بغفران ذنوبهم، وحطه ما عليهم من الأوزار، وبشفاعة نبينا المختار، وبخروجهم من النار بقبيح (1) أعمالنا، وثقل أحمالنا، وخوف تضييع رأس مالنا،
وخسراننا في مآلنا، فيكون لنا من غفران ذنوبهم ذنوب مثل ذنوبهم.
ولكن الطريق إلى ذلك مسدود، والقول بخلاف الحق مردود، والله تعالى (2)} لا يقبل ممن تعدى {ما قد (3) حده (4) من الحدود، وسينكشف ذلك في يوم مجموع له الناس و {ذلك (5) يوم مشهود، لم يكن تأخيره إلا لأجل معدود. وإنا لفي الدعاء له، والتضرع إليه واللجوء منه بين الخوف والرجاء، نرجو رحمته، ونخاف عذابه، إن عذاب ربك كان محذورا.
ولكن ظننا فيه جميل، وفضله علينا جزيل والله يقول الحق وهو يهدي السبيل، وقولنا في هذا وغيره قول المسلمين، وديننا دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ودين الصحابة الراشدين المهتدين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. ونستغفر الله ونتوب إليه من جميع ما خالفنا فيه المسلمين، واتبعنا ﴿فيه﴾ غير سبيل المؤمنين، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم عليه وعليهم أجمعين، ولا حول (7)
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(1) في أ: بفتح. (2) سقط من: أ.
(3) سقط من: ب.
(4) في ب: حدا. (5) سقط من: ب.
(6) سقط من: أ.
(7) في ب عليه وعلى آله.
?