تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٦

76

تمهيد قواعد الإيمان

ثم بعد كلام طويل وصف فيه أحوال وهابية نجد في البريمي والظاهرة وظلمهم للناس وأخذهم الخراج منهم وتعسف السديري وهو الحاكم في البريمي من قبل آل سعود وتنكيله بالعمانيين بعد هذا كله يذكر قيام الإمام المؤيد

عزان بن قيس على المحتلين الذين عاثوا في الأرض فسادا"

ومتى أراد الله ينفذ أمره فيهم وربك فاعل مختار شكت البلاد إلى الإمام العدل عزان بن قيس وهو نعم الجار ودعى الجنود إلى الجهاد إمامنا فمضى وسار الجحفل الجرار جيش يضيق به الفضاء تظله مثل السحائب فوقه الأطيار فأتى البريمي دار مملكة العدا بعمان لا عزت لهم أنصار ولأهل نجد في رباها منعة وهم الحماة بهم يعز الجار وبها السديري بن أحمد حاكم ذلت له البلدان والأمصار لما رأوا جيش الإمام وراية الإسلام فروا عن لقاه وحاروا خانتهم الخيل الجياد ولم تطل تلك الرماح إلى الوغى إذ خاروا

ومن بليغ شعر المحقق الخليلي قصيدة عينية يخبر فيها عن حال زمانه ويبدو أنه أنشدها قبل تنصيب الإمام عزان بن قيس ويشكو إلى الله تعالى فيها ضعف

المسلمين وتسلط أهل الجور وتعطيل الحدود والأحكام وانتهاك الحرمات.

ومن يقرأ القصيدة أو يستمع إليها يخيل إليه أنه يعيش أحداثها لحظة بلحظة وكأنه أمام لوحة أجاد رسم شخوصها المحقق الخليلي رحمه الله ومطلع

القصيدة