تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠

80

تمهيد قواعد الإيمان

قصائده وقدم لتخميسه المسمى درك المنى في تخميس سموط الثناء بمقدمة أثنى فيها على المحقق الخليلي قال فيها: لم يتصل بي كيفية تبتل سيدي القطب الخليلي

قدس الله.

ه بدعوته سموط الثناء إلا ما ذكره شارحها الشيخ العلامة جمعة بن سر خصيف رحمه الله من كون القطب كان يرتلها آناء الليل وأطراف النهار. أهـ. إلى أن قال: ولما منّ الله علي بتخميسها تعرضا لبركات ذلك القطب واستمدادا للفتح من نفثاته لا مباراة لكلامه فإن كلامه وهبي لا يبلغ شأوه مثلي حتى يقتحم الطالع الجبل الأملس أو يصعد البغاث كسير الجناح إلى الفلك الأطلس (1). أهـ.

ومدحه تلميذه الشيخ العلامة محمد بن خميس السيفي مرتب التمهيد بأبيات

المشكلات

له

قال فيها: ولم ير كابن خلفان الخليلي لحل مماثل عليم العصر سباق المعالي حمى دين الإله بكل صاهل بني للمكرمات سماء مجد على السبع الشداد فلا يطاول وصنف في أصول الدين سفرا أتي بالحق لم يأت بباطل الأصول إذا مطاول

لكرسي

هو الكرسي والعلم الذي لا

علوم

الدين اقرب للتنازل

إذا يتلى يقف بكتاب احيا

والكرسي

الخليلي.

الوارد في الأبيات المقصود به كتاب كرسي أصول الدين للمحقق

و ممن ترجم للمحقق الخليلي وأثنى عليه الشيخ محمد بن راشد الخصيبي فإنه

(1) أبو مسلم البهلاني الديوان 153.