الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٨278
جواز العمل بآثار المسلمين
تمهيد قواعد الإيمان
مسألة:
وقد وجدنا شيخنا أن شيئا من الأثر لم يعمل به، ولا يؤخذ بشيء منه، مثل المصنف (1) ومختصر الخصال (2) ومنهاج العدل (3) وجامع أبي محمد (4) أهذا القول له أصل صحيح عندكم أم لا؟.
الجواب:
كل آثار المسلمين الصحيحة جائز العمل بها، ولكن في بعض الآثار مسائل مجملة لا بد من النظر فيها، لتفصيلها وتفسيرها، والله أعلم.
(1) كتاب المصنف من أجل كتب الفقه الاباضي ومن أشرفها قدرا تأليف العلامة أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي من أعلام القرن السادس الهجري وهو ابن ابن عم العلامة محمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع وهو أيضا مرتب بيان الشرع، يقع المصنف في أحد وأربعين جزأ ومنهج المؤلف في هذا الكتاب أنه يورد تحت كل باب عدة مسائل ويردف كل مسألة بجوابها وهو موسوعة إسلامية شاملة وللوالد رحمه الله منظومة في عدد أجزاء المصنف وذكر أهم ما يحويه كل جزء تشتمل على خمسمائة وعشرين بيتا ونظم في الغرض نفسه قصيدة رائية تقع في اثنين
وسبعين بيتا. (2) کتاب مختصر الخصال للإمام إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي من أعلام القرن السادس الهجري طبعته وزارة التراث في جزء واحد جمع فيه مؤلفه خصال الفقه من واجب ومندوب ومكروه ومحرم ومباح وهو كتاب مختصر في فنه وقد اهتم به الإمام السالمي فنظمه ثم شرع في شرحه شرحا واسعا ولم يتمه وأسماه معارج الآمال على مدارج الكمال نظم مختصر
الخصال.
(3) کتاب منهاج ا
العدل للشيخ العلامة عمر بن سعيد بن عبد الله بن المعد البهلوي المتوفى سنة 1009 عة فقهية واسعة تقع في أربعة مجلدات كبار التزم فيه مؤلفه تصدير كل باب من أبوابه بجواب عن الشيخ العلامة أحمد بن مفرج البهلوي.
هـ موسو
(4) كتاب الجامع أو جامع أبي محمد تأليف العلامة أبي محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي من علماء القرن الرابع الهجري طبعته وزارة التراث في جزأين يعد من أعظم المراجع الفقهية والأصولية عند الأصحاب قرن فيه مؤلفه كل مسألة بدليلها وأظهر فيه مقدرته على تحقيق المسائل واستنباط الأحكام.