الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩في الأصول والسير والفتوح والقياس وأحكام الرأي والتقية
309
وإياكم {و تثبيت الشيطان عن ذلك فمصدر العتاب هنالك وَا تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَلَكُم (2) فنفع ذلك عائد إليكم لا إليه يَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاهُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (3) واعلموا أن
لزوم البيوت، واستحلاء السكوت، ما هو إلا دهنة على دخل، وراحة عقباها الوجل، فاقطعوا العلل القواطع وتجردوا في عزم قاطع، ولا تأخذكم في الله لومة لائم ولا تنقلبوا على أعقابكم لصولة، قائم معتمدين على الله وحده راغبين في نيل ما عنده وابذلوا له النفس واليد والعين طلبا لإحدى الحسنيين فاختياره لكم خير من اختياركم، ونصرته إياكم هي (4) أعز أنصاركم وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (5).
الله
والله نسأله لكم ما فيه جمع الكلمة وسد الثلمة وسمو الهمة، ورفع الدرجة وإظهار شرعة الحق بنور الإسلام ورفع منار شريعة ذي الجلال ونصر ورسوله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظيم.
(1) سقط من: ب. (2) محمد 38
(3) فاطر 15 (4) في ب: هو.
(5) المائدة 23