الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٢312
تمهيد قواعد الإيمان
أقوال المرجفين فثبطتم عن بصيرة الدين وتركتم العيون باكية والقلوب واهية والمسلمين في وجل، وخصمهم في أتم الجذل.
ولولا قمتم باجتهاد الله فرد ساعة لوجدتم الاستطاعة وملكتم البلاد وقمتم بالعدل في العباد وإن اليوم ينسب الأمر إليكم كله (2)} إن (3) تحليتم بالقيام، أو تراخيتم في النيام، وإنا نستمد منكم أن تقطعوا عنكم التعلل الذي يدرس الدين وتتركوا السكر الذي به يحرم اليقين، ونوصيكم بالاجتهاد القاطع في الأمر الجامع والنظر إليكم مرجعه وعليكم المعول فيه.
والله نسأله تسديد الأمر بمنه وكرمه إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام (4) من سعيد بن خلفان الخليلي.
كتاب للمحقق يؤكد فيه أن الاجتماع بالرستاق لاختيار إمام
مسألة} (5):
ومن نقل تعريف عنه رحمه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جناب المشايخ الكرام الثقات الحشام المودين أهل الورع والدين أنصار رب العالمين الراغبين في إحياء دعوة سيد المرسلين إخواننا المكرمين: خميس (6)
(1) في أ: وأقمتم.
(2) سقط من: أ.
(3) في أ: إذا. (4) في أ: والسلامة.
(5) كلمة مسألة زيادة من المحقق.
(6) الشيخ خميس بن راشد بن سعيد بن مسعود العبري الحمراوي الملقب بذي الغبراء ولد في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة اجتهد في طلب العلم وكان يسافر إلى الحواضر العمانية ومراكز العلم فقصد نزوى وأخذ العلم عن علمائها كالشيخ عامر بن علي العبادي وقصد العلامة الكبير أبا