الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٧في الأصول والسير والفتوح والقياس وأحكام الرأي والتقية
317
النفس والمال ليبلوكم) أيكم أحسن عملا وأقوى يقينا وأكثر في الله اجتهادا. وإياكم والتأخير لا يفتنكم الشيطان عن دينكم ولا تكونوا من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين أولئك إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا، وأنتم حاشاكم من ذلك.
والله نسأله لكم السلامة والتوفيق (2) لنصر دينه يوم يقل الناصر، ويعز القائم هيا هيا يا جنود (3) الرحمن وحملة القرآن وخلاصة الأخوان ونصرة الأديان هذا وقت الغضب الله والجهاد في الله، أجيبوا داعي الله قبل أن يحال بينكم وبينه بارك الله فيكم وعليكم.
وإذا وصلكم كتابي هذا فلا تتر خصوا بالتأخير في الحال (4) حتى يعلم المسلمون صدقكم واجتهادكم ويظهر لهم فضلكم وجهادكم، جاهدوا في الله حق جهاده واتقوا الله حق تقاته وكونوا الله يكن لكم، ولا تخذلوا الله يخذلكم ولا نريد منكم الجواب بالعواذر والأقوال، ولكن بالأشخاص والأحوال {قُل لَّا تَعْتَذِرُوا لَن تُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ (5)) والله المسؤول ﴿أن﴾ يعينكم بالإسلام وقوة الإيمان وصدق اليقين الذين لا يخافون (7) معه لومة لائم وقد طرشنا لكم لذلك طارشا عاني (8) إليكم لتعلموا صدق الرغبة فيكم، وفرط الحاجة إليكم وكمال المودة لكم والنصيحة في الدين.
(1) في أ: ليبلونكم.
(2) في أ: والدين.
(3) في أ: زياد لفظ الجلالة (الله) بعد جنود.
(4) في أ: الحال مكررة مرتين.
(5) التوبة 94
(6) سقط من: ب.
(7) في أ: تخافون. (8) في أ: عاينا.