الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٦316
تمهيد قواعد الإيمان
كتاب للمحقق الخليلي يحث فيه على الاجتماع لاختيار إمام
﴿مسألة﴾ (1):
نقل تعريف عنه أيضا:
بسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إلى المشايخ الكرام الحشام علي بن سليمان وأحمد بن مبارك وأحمد بن سعيد وعبد الله بن شايع ومسعود بن صابر ومن معهم من المسلمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد (2)}:
كتابكم الشريف الذي مقتضاه إنكم راضون بما يصنع المسلمون فهذا حسن لكن ليس هذا المطلوب منكم، ولا هو المأمول فيكم، وكنا نرجي فيكم (3) رجاوى ونطمع فيكم بأحوال ونقابل عنكم بقبالات ولا نظن أن تخيبوا ظننا وتتركونا كما قال قوم موسى: فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلاَ إِنَّا هَهُنَا قَعِدُونَ (4) له إنا لله وإنا إليه راجعون.
أليس فيكم غيرة على الإسلام ما لكم تدعون إلى الله ورسوله، وأنتم قاعدون، أتقولون () ما لا تفعلون ما لكم كيف تحكمون ألا تعرفون أن مثلكم خذلانه شديد و قيامه مفيد، فما لكم يا هؤلاء تسمعون إلى قول القائل، وما وراءه طائل يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به، وانصروا الله إن كنتم مؤمنين واصدقوا القول بالفعل إن كنتم صادقين وهذا وقت الحاجة ووجوب النصرة، وبذل
(1) كلمة مسألة زيادة من المحقق. (2) سقط من: أ.
(3) في أ: منكم.
(4) المائدة 24
(5) في أ: تقولون