تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

86

تمهيد قواعد الإيمان

تفتح باب النصر والله يفتح وهب نسيم الفتح كالمسك ينفح

العدل والإنصاف أمسوا وأصبحوا

وأسفر ليل الجور عن صبح فتية مع

سعيد وعزان بن قيس وصالح أولئك

مشايخ صدق سادة عربية أئمة

هم حق فضلها

والغاربي الممدح متوضح بدور تبدت بالكمالات والعلا شموس تجلت في السموات وضح لقد بذلوا في طاعة الله أنفسا كراما أبت إلا إلى الله تجنح

إلى أن قال:

فأصبح عزان بن قيس مملكا إمام هدى يغزو ويفتح مليك به ترضى الإمامة قائما وما كل ملك للإمامة يصلح تقلد سيفين المهند والتقى لأن كلا السيفين في الخطب منجح وأقبل يبتز المعاقل غرة بسيف سحاب الموت حوليه يسفح يجر خميسا كلما اشتد حادث يخوض به بحر المنايا ويسبح

ويسترسل في تعداد مناقب تلك الكوكبة الخليلية فيقول: أولئك أهل الله فاسلك طريقهم فمن سار في آثارهم فهو مفلح

أولئك أهل الفضل والعدل والندى بأنوارهم سبل الهدى تتوضح وتستبشر الأخرى سرورا وتفرح تضحك الدنيا وتبتهج القرى بهم لقد أشرقت في الأرض أنوار عدلهم فكادت بأنوار السموات ترجح وإن أنا على أخلاقهم جئت مفصحا لما وسع القرطاس ما أنا اشرح