تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

مقدمة تمهيد قواعد الإيمان

95

لو خفروا عبدا لما كانوا رضوا على خفارة لهم أن ينقضوا بل قد تراهم يبذلون المالا والنفس دونها وأن تنالا هذه إمامة عظيمه قد حملوا عهودها الجسيمه فما رعوا حق إمامة ولا خافوا عقوبة الإله ذي العلا ما حمل الرجال خزيا أعظما من ذا ولا عارا شنيعا ألأما

إلى أن قال وهو يتكلم عن الخارجين من جعلان (1):

ساروا إلى أن قد أتاهم حرم أبناء بطاش وما تقدموا فأرسلوا رسولهم إليهم ويطلبون للطريق منهم كان بنو بطاش ممن نافقا وخان في إمامه وما اتقى وقد مضى شماس بالكتب لدى أعمامه لينظروا فيما بدا فكان راي شامس بن خنجر ورأيه أن يكتبا للعسكر أنهم يمضون في الطريق بدون محذور ولا تعويق وتلك ما انحسها وأشأما يا ليتهم جاءوا برأي أقوما تلك التي قد قوضت عروشنا وأورثتنا الذل بعد والعنا فمر جيش الخارجين ووصل إلى قريات ومنها قد رحل وسار قاصدا إلى مجلاص ولم يكن يحس بالخلاص

(1) المصدر السابق ص 279.