تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨١

في تفسير شيء من الأحاديث النبوية والألفاظ العربية

81

تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه (1)). تفضل بين لنا هذه الحكمة (2)، وهذا الإخلاص مأجورا إن شاء الله.

الجواب:

قيل في هذا من أخلص الله قلبه أربعين يوما لم يشتغل فيها بغير (3) الله، متخليا: بذكره وتقواه، ملازما لحضور قلبه مع الله، فإن الله يفيض عليه من أنوار علمه وحكمته، بواسع رحمته ينابيع حكمته في جنانه، يظهرها ﴿منه (4)﴾ على لسانه، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

معنى أن الفتنة كابن لبون

مسألة وجوابها (5)}:

(6)

وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: كن (7) في الفتنة كابن لبون لا

ظهرا يركب ولا ضرعا يحلب.

قال الشيخ العالم سعيد (8) بن أحمد الكندي فيما أحسب: معنى ذلك والله

(1) تقدم تخريجه. (2) في أ: الكلمة.

(3) في أ: لغير.

(4) سقط من: ب.

(5) ما بين المعقوفين زيادة من المحقق لم ترد بالأصل.

(6) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني.

(7) سقط من: ب.

(8) الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي النزوي من علماء القرن الثاني عشر ولد بمحلة الردة من مدينة نزوى ونشأ بها ثم اضطهد وقتل ولده وأراد جماعته أن يقتصوا من القاتلين فلم يوافقهم

وطلب منهم مهلة أياما قليلة وخرج من نزوى قاصدا وادي بني خروص فسكن بلد هجار. وهناك تتلمذ على يديه العلامة الكبير أبو نبهان وهو الذي تفرس فيه علامات الفهم والذكاء