الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٦136
الجامع لأخبار الأمة
فبقي الجندي متحيراً لا يدري كيف يفعل به حتى جاءه رسول البيحرة، فقال له: لا تحدث في أبي الحواري حدثاً. فرجع، ولم يحدث في أبي الحواري وذلك ببركة القرآن العظيم.
حدثاً،
وبلغني أن الجندي قال: إنما دعوته ليقوم لئلا يطش دمه في المحراب. ولم يزل البيحرة عاملا على نزوى حتى قتلوه، وسحبوه، وقبره معروف عندهم أسفل من باب مؤثر قليلاً في لجّة هنالك على الطريق الحائز التي تمرّ
إلى فرق، يطرحون عليه السماد والجذور والجذوع، والله أعلم.
ثم إنهم بايعوا محمد بن الحسن الخروصي (1) على الشراء، ثم عُزل.
ثم بايعوا الصلت بن القاسم الخروصي)، ثم عزلوه.
(3)
ثم بايعوا عزان بن الهزبر المالكي (3) من كلب اليحمد، ثم عزلوه.
6 (8)
ثم عقدوا لعبد الله محمد الحداني المعروف بأبي سعيد القرمطي (4) بن
ثم عزلوه.
ثم عقدوا للصلت بن القاسم ثانية، ومات في الإمامة.
97 - 90
(1) محمد بن الحسن الخروصي: محمد بن الحسن الخروصي الأزدي، إمام عاش في القرن الثالث الهجري، بويع بالإمامة في عُمان سنة 282 هـ، بعد مقتل أبي أحمد بيحرة، ثم عزلوه بعد فترة قصيرة لعدم كفاءته، وبايعوا الصلت بن القاسم الخروصي. انظر: دليل أعلام عُمان، ص 144. (2) الصلت بن القاسم الخروصي: إمام عاش في القرن الثالث الهجري، تولى الإمامة بعد خلع راشد بن النضر، ولكن لم يلبث أن عزل بعد فترة وجيزة. انظر: دليل أعلام عُمان، ص 5 (3) عزان بن الهزبر من علماء النصف الثاني من القرن الثالث ممن بايع الإمام عزان بن تميم، ولعله الذي بويع بالإمامة بعد الصلت بن القاسم، فهو إذن مالكي يحمدي. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن حامد: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان، ج 1، ص (4) عبد الله بن محمد الحداني: عبد الله بن محمد الحداني، المكنى بأبي سعيد القرمطي، عاش في القرن الثالث الهجري، تولى الإمامة على الشراة بعد الشيخ محمد بن الحسن الأزدي الخروضي، ثم عزل. انظر: دليل أعلام عُمان ص 14
114 - 115،
ص
530