كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة سرحان بن سعيد بن سرحان السرحني

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٠

150

الجامع لأخبار الأمة

موسى وراشد بن النضر على ولاية أوليائه من المسلمين، ولو ظهر منهم أحد ممن يصح فيه باطل، أو براءة من أحد منهم ما لم يصح منه

ولاية على

في ذلك باطل.

وبلغنا عن بعض أهل نحلة الحق أنه وقف عن ولاية عزان بن تميم، ويتولى من برئ منه من المسلمين.

وبلغنا عن بعضهم أنه قال: لا بلانا الله (بولي لنا)) يبرأ من عزان بن تميم، المعنى في ذلك أنه وإن برئ منه فلا نحب ذلك، ولا يخرج ذلك من برئ من

الولاية معه.

عنه،

وبلغنا عن بعضهم أنه قال بالوقوف عن غزان بن تميم، والولاية لمن وقف

ومن

تولاه، ولا يتولى من برئ منه.

وكذلك بلغنا عن بعضهم في الصلت أنه قال بالوقوف عنه، ويتولى من تولاه، ومن وقف عنه، ولا يتولى من برئ منه، ولا يتولى من تولى من برئ منه على البراءة منه.

وتخرج هذه الأقاويل كلها في مخصوصات علم القائل بذلك عن علم منه ببراءة المتبرئ على تبرأ، ولا ولاية المتولي للمتبرئ على ما تولاه مما لا يسعه في ذلك، ولا يخرج ذلك في الجملة معناه، والله أعلم.

فهذا ما بلغنا في عزان بن تميم في جمل ذكره.

برئ منه

وأما الحواري بن عبد الله، فبلغنا عن بعض أهل نحلة الحق أنه بدخوله في أمر راشد بن النضر ومعونته له على الصلت بن مالك، وعلى أمره ذلك، ووقف عن الفضل بن الحواري، وتولى من برئ منه من المسلمين.

(1) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 475.

١٬٠٥٠ / ١٬٤٢٩