الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩الباب الرابع والثلاثون في ذكر اختلاف أهل الدعوة في ولاية أهل الحدث الواقع بعمان
159
فأما أبو إبراهيم محمد بن سعيد، فعرفنا منه أنه كان يقف) (1) عن موسى بن موسى وراشد بن النضر في تلك الإمامة، وعرفنا منه أنه كان يتولى محمد بن جعفر والأزهر بن محمد بن جعفر على ولاية محمد بن جعفر لموسى بن موسى، (460) وعلى ولاية الأزهر لأبيه على ولايته لموسى، ولا نعلم أن أبا إبراهيم قال لنا، ولا بلغنا عنه أنه كان في حال من الحال يبرأ من موسى بعد تلك الإمامة عليها، ولا يتولاه على ذلك، ثم رجع عن ولايته، ولا عن البراءة منه إلى الوقوف ولكنه أخبرنا أنه كان وقوع السبب بالاعتزال، وهو خارج إلى الحج، فلما قدم إذا الأمور بحالها، لا تغيير فيها، ولا نكير.
قال: ثم وقعت بعد تلك أسباب الاختلاف قال: فتداعينا إلى الاجتماع، فاجتمعنا بسعال من نزوى، وذكر أنه كان في الجماعة هو، وأحسب أنه الأزهر بن محمد بن جعفر وأبو خليد كيس بن الملاء، وعثمان بن محمد بن وائل، وهو أبو الحواري بن عثمان، وذكر جماعة من أهل الزمان، لعله يذهب ويومئ أنهم عامة أهل الدعوة من أهل الموضع.
قال: فاجتمعنا بسعال، فنظرنا وأفكرنا. قال: (فاتفقنا) (2) في حين ذلك على
الوقوف في أمر موسى وراشد في تلك الإمامة.
=
قال: ورأينا ذلك أسلم (قال) (3)، وكان ذلك في عقب تلك الأمور.
وقال: وخرجنا على ذلك.
النصف الأول من القرن الرابع، مات الشيخ مقتولاً في فتنة وقعت بالغشب من الرستاق، فخرج الإمام راشد (رحمه الله) ومن معه لكف تلك الفتنة فقتل الشيخ فيها. انظر: البطاشي، سيف بن حمود بن
حامد: إتحاف الأعيان، ج 1، ص 529. (1) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص 479. (2) وردت في جميع النسخ «فاتفقوا» والصحيح ما أثبتناه في المتن من النسخة الأصلية ب ص. (3) استدراك من النسخة الأصلية ب، ص
EA.
480